قسّم الدكتور خليفة العامري دراسته حول سورة الحجر إلى تمهيد وفصلين رئيسيين:
- التمهيد: تناول فيه تحديد مفهوم “السورة” لغة واصطلاحاً، وأثبت بالأدلة أن تسمية سورة الحجر هي تسمية توقيفية (أي منصوص عليها من النبي صلى الله عليه وسلم).
- الفصل الأول (مدخل لدراسة سورة الحجر): ركز على السمات العامة للسورة، ظروف نزولها (حيث إنها سورة مكية)، وأهدافها المحورية ومقاصدها الإيمانية.
- الفصل الثاني (التفسير الموضوعي والتحليلي): غاص في عمق الآيات مفسراً الألفاظ بأسلوب تحليلي، ثم ربط المقاطع ببعضها موضوعياً.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.