1. الولاية الأولى: الولاية الشرعية (96 – 99 هـ / 715 – 717 م)
- سبب التعيين: أصدر الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك قراراً بتعيين يزيد بن المهلب والياً عاماً على العراق والمشرق الإسلامي. وبناءً على هذه الصلاحية، قام يزيد بتعيين أخيه زياد بن المهلب والياً مباشراً على عُمان.
- طبيعة الحكم: نالت هذه الولاية ترحيباً واسعاً كبيراً من أهل عُمان؛ نظرًا لأن أسرة آل المهلب تنتسب في أصلها إلى الأزد في عُمان ولها عمق اجتماعي وتأييد محلي جارف هناك.
- نهاية الولاية: انتهت هذه الفترة بنكبة آل المهلب وعزلهم، وذلك بعد تولي الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز الخلافة؛ حيث قام بعزل يزيد بن المهلب عن العراق وتبع ذلك عزل أخيه زياد عن ولاية عُمان وتعيين والٍ آخر.
2. الولاية الثانية: الولاية الثورية (101 – 102 هـ / 720 – 721 م)
- سبب التعيين: بعد وفاة الخليفة عمر بن عبد العزيز وتولي يزيد بن عبد الملك الخلافة، تفجرت الخلافات مجدداً، مما دفع يزيد بن المهلب إلى إعلان ثورته الشهيرة في البصرة ضد الدولة الأموية. وضمن ترتيبات هذه الثورة، أعاد تعيين أخيه زياد بن المهلب والياً على عُمان لتأمين الجبهة الخلفية وحشد الأنصار من قبائل الأزد.
- طبيعة الحكم: اتسمت هذه الفترة بالطابع العسكري والتعبوي لدعم خطوط الثورة المهلّبية.
- نهاية الولاية: انتهت هذه الولاية سريعاً بعد الهزيمة الساحقة التي تعرض لها المهالبة في معركة العقر الشهيرة بالعراق على يد جيش الخلافة بقيادة مسلمة بن عبد الملك، والتي قُتل فيها قائد الثورة يزيد بن المهلب. ترتب على هذه الهزيمة ملاحقة نكراء لآل المهلب في عُمان وقندابيل، وتنحي زياد عن الولاية واستقرار بعض بقية أفراد الأسرة في موطنهم الأصلي (ولاية أدم).






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.